مكي بن حموش
2119
الهداية إلى بلوغ النهاية
والقنوان طلعه « 1 » . وقوله : مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ أي : ( قد ) « 2 » اشتبه في الخلق واختلف في الطعم « 3 » . قوله « 4 » : وَيَنْعِهِ أي : نضجه « 5 » . ومن قرأ ( يانعة ) « 6 » فمعناه : ناضجه « 7 » . وقد قيل : إن يَنْعِهِ - بالفتح - جمع يانع ، كتاجر وتجر . و ( قد ) « 8 » قيل : هو مصدر " ينع الثمر ينعا " « 9 » إذا نضج « 10 » . وقرأ محمد بن السّميفع « 11 » اليماني ( ويانعه ) ، وقرأه ابن أبي إسحاق ( وينعه ) بالضم ، على معنى : ونضجه « 12 » .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 573 وما بعدها . ( 2 ) ساقطة من ب د . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 578 . ( 4 ) ب د : وقوله . ( 5 ) ب : نطحه . وهو قول ابن عباس وقتادة والسدي والضحاك في تفسير الطبري 13 / 581 ، و 582 . ( 6 ) ب : بالغه . ( 7 ) ب : ناصحة . وفي معاني الفراء 1 / 348 ، وتفسير الطبري 11 / 580 " ناضجه وبالغه " . ( 8 ) ساقطة من ب د . ( 9 ) ب : ينيعا . ( 10 ) ب : نصح وانظر : تفسير الطبري 11 / 580 حيث عزاه إلى " بعض أهل الكوفة " . و " الينع : النضج " في معاني الزجاج 2 / 276 . ( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : السميوغ . د : السميوع . ( 12 ) انظر : معاني الفراء 1 / 348 ولم يذكر من قرأ بها ، وقد سبق التعليق على القراءتين في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها .